الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

آراء مجموعة من القانونيين والمتخصصين في الاقتصاد والمحاسبة والتسويق في قرار التدوير الذي أصدره معالي وزير النفط د.علي العمير



أ.د. إبراهيم الحمود





أ.د. سامي الدريعي




🔘 تغريدات أخرى للـ أ.د. سامي الدريعي
بروفيسور القانون بجامعة الكويت
@S_ALDERAIEI


سؤال للمتمردين على قرار وزير النفط هل تقبلون تمرد موظفيكم على قراراتكم ورفضها بدعوى أنكم غير مختصين؟ ‏

وتخيلو معي يا سادة ان يعزل او يدور رئيس مجلس الوزراء بعض وزراءه ويخرج علينا وزير يرفض ذلك بحجة عدم المشروعية !

بلا شك لن نقبل منه ذلك 
فالقانون حيث يكون المنطق ، لذلك فإن الوزير هو المسؤول عن من تم تدويرهم بحيث يمكن استجوابه بسببهم ، فهل على الوزير أن يتحمل أخطاءهم دون أن يتمكن من تداركها ؟ أيقبل ذلك عاقل ؟!

أبداً ، و‏ذلك يعني أيضاً ان له الحق بالرقابة على أعمالهم وتدويرهم بما يحقق المصلحة العامة التي يراها .
والقول بغير ذلك مكابرة ‏.


وكل من يشعر بالظلم من تلك القرارات عليه ان يلجأ الى القضاء ، وليس معنى ذلك ان الوزير في منأي من المساءلة بل ان صدر حكم ‏يقرِّر عدم مشروعية قراره فيمكن ان يحاسب سياسيا عنها ويمكن أن يفقد ثقة رئيس الوزراء والشعب معا ، وسيحصل الموظف على حقه كاملا إن كان الحق معه . 


 ووفقا لأحكام القانون فان نقل الموظف للمصلحة العامة ‏مشروع ولا يخضع لرقابة القضاء الاداري ما لم يتضمن معنى العقوبة . 

أما في القطاع الخاص فان رب العمل يملك سلطات ‏واسعة بنقل عمالة مع احتفاظهم بحقوقهم المالية لانه هو من سيتحمل الخسارة ان وقعت بسبب عدم النقل . 

وشكرا




د. فدغوش شبيب العجمي








د.فايز النشوان






المحامي السيد دوخي الحصبان




د.محمد مساعد الدوسري




المحامي أحمد العصفور



د. مسلط الشريف دكتوراة في القانون المدني



د. شاهر العنزي




السيد المحامي محسن ابوصليب



د. عادل العدواني




السيد عبدالحميد العوضي
متخصص في تسويق وتكرير النفط 
يطرح موضوع أهمية تغيير مجلس الإدارة الحالي والسوابق المماثلة له في مجلس الإدارات السابقة
رابط المقالة


السيد علي عامر الهاجري








نقابة مؤسسة البترول لسمو رئيس مجلس الوزراء :
تمرد قياديي البترول تحد غير مسبوق لحكومة سموكم، وإقالة الرئيس التنفيذي ضرورة لإنقاذ القطاع النفطي من الصراعات
طالبت نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح بإقالة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول والقيادات النفطية التي تعارض تطبيق قرارات الحكومة متمثلة بوزيرها الدكتور علي العمير، قائلة إن في معارضة لتلك القرارات تحدياً سافراً غير مسبوق لهذه القيادات التي تخضع للعمل في الحكومة وتنفذ أجندات رسمها وزير سابق تتسبب في خسائر مليارية، وفي ذات الوقت تعارض وترفض تطبيق القرارات الحكومية. 



أ.خالد عبيد

الأربعاء، 23 سبتمبر 2015


مقالة حول أعمار وأسنان الإبل
من الولادة وحتى عمر 7 سنوات

جمع وإعداد :
محمد أحمد العباد
تويتر : @M7mmdALABBAD
.
.
.





سأتحدث في هذه المقالة عن أعمار الإبل وأسنانها حيث يمكن التعرف على الأعمار من خلال عدد الأسنان وأشكالها وأحجامها ، كما يمكن لأصحاب الخبرة بحكم التجربة والمعايشة والمعاشرة التعرف على أعمار الإبل بمجرد النظر .

وأسنان الإبل بطبيعة الحال تنقسم إلى 
قواطع وأنياب وطواحن وأضراس







وبالطبع فإن الإبل حديث الولادة لا تكون لديه أسنان 










 ثم في عمر شهر واحد يظهر في الفك العلوي سنّان وفي الفك السلفي سنّان
وفي عمر 4 أشهر يكون لديه 4 أسنان في الفك العلوي و 6 في الفك السفلي









وإذا تمت للإبل سنة واحدة فإنها تسمى (ابن / بنت مخاض)  وذلك لأن أمها تكون في الغالب قد مخضت أي حملت ، ويسمي أهل الأبل هذا السن (مفرود / مفرودة)






ما أتم من عمره سنتين من الإبل يسمى (ابن / بنت لبون) لأن أمها التي كانت ماخضاً في السنة الماضية قد ولدت وأصبحت ذات لبن لذا يسمى ولدها (ابن / بنت لبون) ، ويسمي أهل الإبل ذكور الإبل في هذا السن (حِق) والأنثى (بكرة) 

 







ما أتم من عمره 3 سنوات من الإبل من الإناث تسمى في كتب الفقه واللغة ( حِقة ) بمعنى أنها استحقت أن يطرقها الفحل ، ويسميها أهل الإبل أيضاً (بكرة) ويسمون الذكر ( اللقي ) .





وأسنان الإبل في الأعمار من سنة واحدة إلى أربع أو ما دون أربع سنوات بقليل تكون بنفس العدد وكلها أسنان لبنية ما عدا الطواحن ، إلا أنه في عمر 3 أو 4 سنوات يظهر الزوج الثاني والثالث من الأسنان الطواحن






بعد أن تتم الإبل 4 سنوات من أعمارها وتدخل في السنة الخامسة تُسمى ( جذعة ) والذكر ( جذع ) ، وسبب هذه التسمية كونها تجذع أي تسقط ثنايا أسنانها












إذا أتمت الإبل 5 سنوات من أعمارها فتسمى حينئذ ( ثنيَّة ) والذكر ( ثني ) ، ومنذ بلوغها لهذا السن فيجوز أن تكون الإبل أضحيةً في عيد الأضحى أو هدياً للحجاج أو عقيقة للمولود 









إذا أتمت الإبل من أعمارها 6 سنوات فتسمى حينئذ ( رباع ) لكون عدد ما سقط من أسنانها أربعة 









إذا أتمت الإبل عمر 7 سنوات فتسمى عند أهل الإبل ( سِدِيس ) سواء كانت ذكوراً أو إناثاً ، وسبب هذه التسمية هو أن مجموع ما سقط من أسنانها ستة أسنان 










وبعد عمر 7 سنوات تبدأ حسبة أخرى يُقدَّر من خلالها عمر الإبل وذلك بملاحظة حجم القواطع ومقدار التآكل فيها حيث تتآكل تدريجياً بمرور الزمن ويبدأون في السنة الثامنة بحسبة جديدة للإبل حيث تفطر أنيابها فيقال (فاطر أول ، فاطر ثاني ... ) إلخ ، ولعلّي سأتطرق لها في مقالة أخرى بحول الله تعالى

والله أعلى وأعلم والحمدلله رب العالمين

الثلاثاء، 21 يوليو 2015


الجمل الندية من ألقاب المسائل الفقهية (9)
بقلم : محمد أحمد العباد



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد : فهذه المقالة التاسعة ضمن سلسلة مقالات تدور حول بعض المسائل المنصوصة في كتب الفقهاء بألقابٍ وتسمياتٍ مخصوصة ، إما تمييزاً لها عن غيرها من المسائل ، أو لخروجها عن القواعد المطَّردة والأصول المقررة لدى بعض الأئمة ، أو نسبةً للمفتي في تلك المسألة أو للمستفتي أو لعبارةٍ وردت ضمن الفتوى ، أو لغير ذلك من الأسباب ، وقد أعرضتُ عن المسائل المتعلقة بأحكام المواريث حيث أفردها بعض أهل العلم فاكتفيت بالمسائل الفقهية في الأبواب الأخرى واجتهدتُ في إيضاحها وإيجازها بغير إطالةٍ تؤدي إلى الملالة ، ورتبتها على حروف المعجم ، فإلى المادة :





1 - مسألة (كراء العُقَب) :

معنى الكِراء أي : الإجارة ، والعُقَب جمع عُقْبَة أي : النوبة[1] ، وصورة هذه المسألة هي أن يؤَجِّر الشخص دابته إما لرجل يتناوب هو وإياه ، وإما لرجلين يكونان هما اللذان يتناوبان ، بحيث يركب الأول أوقاتاً محددةً ومعلومة ويركب الآخر أوقاتاً أخرى محددة ومعلومة كذلك ، أو ليركب أحدهما مسافة محددةً ومعلومة كنصف الطريق أو ربعه مثلا ويركب الآخر مسافة أخرى محددة ومعلومة كذلك ، قال أبو القاسم الرافعي في "فتح العزيز" (12/ 261) : (( وهذه المسألة تشهر بـ"كِراء العقب" )) . اهـ ومذهب جمهور الفقهاء هو جواز هذه الصورة من الإجارة[2] ، والله أعلم .


.
.
.


2 - مسألة (لبن الفحل) :

من المعلوم أن المرأة التي ترضع طفلاً تكون أمّاً له من الرضاعة لقوله تعالى {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم} وهذا مما لاخلاف فيه ، ولكن هل زوج المرضعة -التي نزل لها منه لبن- يكون بمنزلة الأب ؟ يقول الكاساني في "بدائع الصنائع" (4/ 3) : (( وهي المسألة الملقبة عند الفقهاء بـ"لبن الفحل"  أنه هل يُحرِّم أو لا ؟ )) . اهـ والذي عليه جمهور الصحابة والتابعين ومَن بعدَهم من الفقهاء ، بل قال ابن رشد في "البيان والتحصيل" (4/ 352) : (( لا اختلاف فيه بين أحد من فقهاء الأمصار )) ، أنه يُحَرِّم ويكون زوجُ المرضعةِ أباً من الرضاعة ، بحيث لو كان للرجل زوجتان مثلاً وأرضعت كل واحدةٍ منهما صغيراً أجنبياً فقد صارا أخوينِ لأب من الرضاعة[3] ، والله أعلم .

.
.
.


3 - مسألة (المخمسة) :
هي مسألة تُذكر في أحكام القضاء وأبواب الدعاوى ، وصورتها : أن يدَّعي الطرف الأول مُلكِية العين التي في يد الطرف الثاني ، فيدفع الطرف الثاني هذه الدعوى بأن يذكر أن العين ليست له هو ولا للطرف الأول وإنما هي لطرفٍ ثالث غائب ، فتُسمَّى هذه المسألة بـ(مخمسة كتاب الدعوى) إذا ادَّعى الطرف الثاني أن هذه العين لها حالة من بين الحالات الخمس الآتية :
1 – أن يقول : هي (وديعة) للطرف الثالث وضعها عندي .
2 – أو يقول : هي (عاريَّة) استعرتها من الطرف الثالث .
3 – أو يقول : هي (رهنٌ) عندي على الطرف الثالث .
4 – أو يقول : هذه العين (مستأجرة) قد استأجرتها من الطرف الثالث .
5 – أو يقول : هذه العين (مغصوبة) وأنا من اغتصبها من الطرف الثالث .
فهذا وجه تسميتها بـ(المخمسة) وأكَّد هذه التسمية أيضاً أن الفقهاء قد اختلفوا في حكم هذه المسألة على خمسة أقوال أيضاً :
1 - الذي عليه جماهير أهل العلم أن الطرف الثاني إذا أقام بيِّنةً تُثبِتُ أن العين المدعاة هي ملكٌ للطرف الثالث المُقَرِّ له الغائب عن البلد قُبِلَت دعواه ودُفِعَت دعوى الطرف الأول 
2 – قول ابن شبرمة : أن الدعوى لا تندفع عن الطرف الثاني بمثل ذلك مطلقاً .
3 – قول القاضي محمد ابن أبي ليلى : أن الدعوى تندفع عن الطرف الثاني مطلقاً.
4 - قول أبي يوسف القاضي : أنها تندفع بعد تقديم البيِّنة بشرط أن يكون الطرف الثاني من أهل الصلاح لا الحيل والمخادعات .
5 – قول محمد بن الحسن الشيباني : أنها تندفع بعد تقديم البيِّنة بشرط أن يُعرف اسم الغائب الذي أقر له ونسبه .[4]
فسبب التسمية لا يخرج عن هذين الأمرين ، والله أعلم .


.
.
.


4 - مسألة (مُد عجوة ودرهم) :

أما ( الـمُـد ) فمعروف وأصل الكلمة هو أن يمد الرجل يديه فيملأ كفيه طعاما[5] ، وهو مكيال من المكاييل التي تُقَدَّر بها الأشياء ، وقد اتفق اللغويون والفقهاء على أنه يساوي ربع صاع[6] ، إلا أنه وقع خلاف في ما يعادله المد بالرطل وبالدرهم[7] ، وأما ( العَـجْـوَة ) فهو نوعٌ من أجود التمر بالمدينة النبوية ، ونخلتها تسمى لينة[8] ، وقد دَرَجَ عددٌ من الفقهاء على إطلاق (مد عجوة ودرهم) لقباً على مسألةٍ في باب الرّبا والصّرف ، وهي كما عرّفها شيخ الإسلام ابن تيمية : (( بيعُ ربويٍّ بجنسِهِ ، ومعهما - أو مع أحدهما - صنفٌ آخر مِن غير جنسه ))[9] ، وذلك كبيع درهمين (أو درهم وثوب) مقابل درهم ومُدٍّ من تمر عجوة ، أو كبيع شيء محلّى بذهب أو فضّة (كسيف ، أو مصحف) بجنس حليته .[10]









[1] فيتعاقب الرجلان أي : يتناوبان، فيركب هذا نوبة وهذا نوبة، كما أن الليل والنهار يتعاقبان، أي : يجيىء أحدهما بعقب الآخر  . انظر : النظم المستعذب لابن بطّال الركبي (2/ 42)
[2] انظر : نهاية المطلب للجويني (8/ 98) ، روضة الطالبين وعمدة المفتين (5/ 183) ، المغني لابن قدامة (5/ 384) ، المبدع لأبي إسحاق ابن مفلح (4/ 437) ، الموسوعة الفقهية الكويتية (34/ 214) .
[3] انظر : المحلى لابن حزم (10/ 2) ، الإشراف لابن المنذر (5/ 120) ، نهاية المطلب للجويني (15/ 342) ،  المغني لابن قدامة (7/ 113) ، الإرشاد لابن أبي موسى الهاشمي (ص 315) ، الموسوعة الفقهية الكويتية (22/ 248)
[4] انظر للأقوال السابقة : بدائع الصنائع للكاساني (6/ 231) ،  البناية شرح الهداية للعيني (9/ 379) ، تبصرة الحكام لابن فرحون (1/ 141- 142) ، الطريقة المرضية للشيخ محمد جعيط (ص39) ، أدب القضاء لابن أبي الدم الحموي (ص271- 272) ،  نهاية المحتاج (8/ 350) ، المغني لابن قدامة (14/ 310 وما بعدها) ، كشاف القناع للبهوتي (6/ 342).
[5] انظر : النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 308) ، المصباح المنير (ص216)
[6] انظر : المقادير الشرعية والأحكام الفقهية المتعلقة بها (ص162) .
[7] وينبني على هذا الخلاف خلافٌ بين الفقهاء المتأخرين في مقدار المد حسب المقاييس والأوزان المعاصرة ، وللتوسع والاستزادة حول المسألة . انظر المصدر السابق (ص161) ، مجلة البحوث مجلة الإسلامية ( عدد 39 ص 286 ) .
[8] الصحاح (6/ 2419)
[9] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( 29/ 457) 
[10] انظر : المصباح المنير ( 2/ 688) ، بداية المجتهد (2/ 197) ، مغني المحتاج (2/ 28 – 29) ، المبسوط (5/ 14) ، معجم المصطلحات المالية والاقتصادية في لغة الفقهاء (ص 408)