الأحد، 25 أغسطس 2013

"جوجل" بدأت في تصنيع سيارة "ذاتية القيادة"

"جوجل" بدأت في تصنيع سيارة "ذاتية القيادة"

"جوجل" بدأت في تصنيع سيارة "ذاتية القيادة"

أحمد علي- سبق- القاهرة: كشفت مصادر صحفية عديدة عن أن شركة "جوجل" في طريقها لتصنيع سيارة "ذاتية القيادة" بنفسها، دون الاستعانة بأي شركة أخرى.
وكانت "جوجل" تسعى لأن تصمم شركة "فولكس فاجن" سيارتها ذاتية القيادة، فيما تكتفي الشركة الأمريكية بتطوير أنظمة التشغيل الخاصة بالسيارة، دون الدخول في عمليات التصنيع نفسها.
لكن مجلة "فوربس" الأمريكية كشفت أن "جوجل" قررت تصميم وتصنيع السيارة بنفسها، دون الاستعانة بشركات خارجية، وأن تحمل العلامة التجارية الخاصة بها.
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه لم تجد "جوجل" شركة تصنيع سيارات واحدة تمكنت من السير على المواصفات ومتطلبات أنظمة جوجل الخاصة لتلك السيارة.
ومن المتوقع أن تبرم "جوجل" اتفاقاً مع شركة "كونتينتتال" لتوفير مكونات التصنيع الآلية كافة الخاصة بتصنيع سيارتها الجديدة.
ومن المقرر أن تطرح "جوجل" سيارتها ذاتية القيادة للجمهور في ولاية كاليفورنيا بحلول عام 2017.
كما أن "جوجل" كشفت أنها تسعى لاستغلال سيارتها ذاتية القيادة لإنشاء خدمة سيارات أجرة "تاكسي" ليس بها أي سائقين، وتنفذ طلبات مستخدميها دون أي إزعاج، وإمكانية تأجيرها بمجرد الطلب عن طريق الهواتف الذكية.













الأربعاء، 21 أغسطس 2013

طرق انعقاد البيع << الملخص الفقهي للفوزان




س : بِم ينعقد البيع ؟
ج : ينعقد البيع بالصيغة القولية أو الصيغة الفعلية.
 .
 .

س : ما معنى الصيغة القولية ؟
ج : الصيغة القولية تتكون من: الإيجاب، وهو اللفظ الصادر من البائع، كأن يقول: بعث. والقبول، وهو اللفظ الصادر من المشتري، كأن يقول: اشتريت.
.
 . 
س : ما معنى الصيغة الفعلية ؟
ج : الصيغة الفعلية هي المعاطاة التي تتكون من الأخذ والإعطاء، كأن يدفع إليه السلعة، فيدفع له ثمنها المعتاد .
.
 . 
س : هل يمكن أن تكون الصيغة مركبة من القولية والفعلية ؟
ج : قد تكون الصيغة مركبة من القولية والفعلية.
قال الشيخ تقي الدين رحمه الله: "بيع المعاطاة له صور:
إحداها: إن يصدر من البائع إيجاب لفظي فقط، ومن المشتري أخذ؛ كقول: خذ هذا الثوب بدينار. فيأخذه، وكذلك لو كان الثمن معينا؛ مثل أن يقول: خذ هذا الثوب بثوبك. فيأخذه.
الثانية: أن يصدر من المشتري لفظ، ومن البائع إعطاء، سواء كان الثمن معينا أو مضمونا في الذمة.
الثالثة: أن لا يلفظ واحد منهما، بل هناك عرف بوضع الثمن وأخذ المثمن" انتهى.



قصتي مع الفلبيني صاحب البقالة < طلال سعود الغسلان

قصتي مع الفلبيني صاحب البقالة


مبنى الكونجرس في أوستن. ( صورة 1 )

عند وصولي إلى مدينة أوستن في ولاية تكساس قادماً من مدينة سياتل في ولاية واشنطن ، وفي صباح اليوم الثاني ، قررت وصديقي فيصل التجول في المنطقة المحيطة بالسكن وإستكشافها ، حيث أصبحنا أكثر ابتهاجاً وراحةً لما تحتويه المنطقة من مطاعم ، مراكز تسويق غذائية ، صيدلية ، محطة محروقات ، بنوك ، سينما ، وغيرها من الخدمات ، هذا بالإضافة إلى قربه من أحد أهم الشوارع الرئيسية في أوستن وهو شارع الكونجرس Congress St ، حيث تقع الجامعة التي أدرس بها حالياً سانت ادواردز Saint Edward’s والعديد من المراكز الأساسية في المدينة وصولاً إلى أكبر كونجرس في أمريكا. ( صورة 1 ) .

العملة المعدنية المستخدمة في أمريكا ( صورة 2 )

تعتبر البقالة (محل التموينات الغذائية) من العوامل الأساسية الواجب توافرها قريباً من المنزل ، حيث يسهل شراء اللوازم الإستهلاكية كثيرة الإستخدام وغيرها الكثير مما تحتويه بين جدرانها الأربعة المتهالكة في الغالب. ولأهميتها ، قررنا الذهاب إليها أولاً لشراء بعض اللوازم الغذائية ، عند الإنتهاء من التسوق دفعت المبلغ كاش ، وقام الكاشير بإعطائي المبلغ المتبقي حيث كان يحتوي على الكثير من النقود المعدنية والتي تسمى Coins ( صورة 2 ) ، ولأني لم أعتد على حملها والتعامل معها ، كان مصير الكثير منها ومن ما سبقها هو الضياع والإختباء.

في طريق العودة إلى المنزل ، كنت أفكربالطريقة الصحيحة

محفظة النقود المعدنية ( صورة 3 )

 لحمل هذه النقود ، حيث أني عزمت على تغيير طريقة دفع الحساب من البطاقة الإئتمانية إلى الكاش ، لأن البطاقة الإئتمانية تجعل منك انساناً آخر يحب الصرف والتسوق وهو غير آبه بالنتائج العكسية المحزنة في كثير من الأحيان ، استمر القلق يصاحبني إلى أن وصلنا إلى المنزل ، بعد الوصول كان لدي القليل من الأعمال المنزلية ، فالسكن جديد ويحتاج لبضعة أشياء من تنظيف وترتيب وغيرها، في هذه الأثناء طرأت لدي فكرة شراء محفظة نقود معدنية ( صورة 3 ) فقررت شرائها صباح الغد.

في صبيحة اليوم الثالث ، خرجت من المنزل قاصداً البقالة ، فشراء المحفظة أصبح من الضروريات ، عند وصولي ، قابلت الكاشير وسألته: هل من الممكن أن أحصل على محفظة نقود معدنية؟ أجاب سريعاً وقال: لا يوجد لدينا محافظ. بعدها بدت عليّ ملامح الإحباط وسألته: ومن أين أحصل عليها؟ فبدأ يصف لي منطقة قريبه وقال بأني سوف أجد أنواع كثيرة من المحافظ هناك. قاطعته سائلاً إياه: وكم تبعد هذه المنطقة من هنا؟ فقال: هل أنت جديد هنا. فقلت له: نعم ، وهذا اليوم الثالث لي هنا. بعدها أخرج محفظة نقود معدنية كانت معلقة في بنطاله ، وبدأ يفرغها مما تحتويه من النقود المعدنية ، وقال لي: تفضل خذها ، هذه محفظة نقود معدنية..! قلت له: وكم سعرها؟ فقال: خذها فرري ( أي خذها مجاناً ) ، فأنت جديد في المنطقة وقد تكون بحاجتها أكثر مني. عندها لا أعلم كيف يكون الرد المناسب لهذا الشخص إلا أني أطلت معه الحديث حول قصته ، فهو فلبيني يتكلم 3 لغات بطلاقة ، الفلبينية والإنجليزية والأسبانية ، وكل ذلك من أجل عمله الذي يتطلب أن يكون متقناً للإنجليزية والأسبانية ، فجاهد نفسه وتعلم إلى ان امتلك هذه البقالة الصغيره ، بزبائنها الكُثُر ، نتيجة تعامله الرائع مع زواره الذين يحبونه ويحبهم. طلبت منه صورة ، فوافق في الحال.. دمتم بخير وعافية..


- مايستفاد من هذه القصة:
  • المعاملة الحسنة مع الناس ، تجعلك محبوباً ، وتبعث في نفسك السعادة والأمل.

  • أنصح الجميع بعدم استخدام البطاقة البنكية لدفع الحساب ، واستبدالها بالكاش ، فالإختلاف بينهما كبير.

  • العمل بإخلاص ومثابرة يحقق لك الراحة النفسية ، ويجلب لك التوفيق من رب العزة والجلال.


المصدر

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

حكم التصرف بالمبيع قبل قبضه ؟

لا يصح التصرف في المبيع قبل قبضه إذا كان مكيلاً أو موزونا أو معدودًا أو مذروعا باتفاق الأئمة، وكذا إذا كان غير ذلك على الصحيح الراجح من قولي العلماء رحمهم الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ابتاع طعاما؛ فلا يبعه حتى يستوفيه"، متفق عليه، وفي لفظ: "حتى يقبضه"، ولمسلم: "حتى يكتاله". قال ابن عباس رضي الله عنهما "ولا أحسب غيره إلا مثله"؛ أي: غير الطعام، بل ورد ذلك صريحا؛ كما روى الإمام أحمد: "إذا اشتريت شيئا؛ فلا تبعه حتى تقبضه"، وروى أبو داود: "نهى أن تباع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التاجر إلى رحالهم".


قال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله: "علة النهي عن البيع قبل القبض عجز المشتري عن تسلمه؛ لأن البائع قد يسلمه وقد لا يسلمه، لا سيما إذا رأى المشتري قد ربح؛ فإنه يسعى في رد البيع؛ وإما بجحد، أو احتيال على الفسخ، وتأكيد ذلك بالنهي عن ربح ما لم يضمن" انتهى.
فيجب على المسلمين أن يتقيدوا بذلك، فإذا اشتري المسلم سلعة؛ لم يقدم على التصرف فيها ببيع أو غيره قبل أن يقبضها قبضا تاما، وهذا مما يتساهل فيه كثير من الناس أو يتجاهلونه، فيشترون السلع ثم يبيعونها وهم لم يقبضوها من البائع أصلاً أو قبضوها ناقصا لا يعد قبضا صحيحا؛ كأن يعد الأكياس أو الطرود أو الصناديق وهي في محل البائع، ثم يذهب ويبيعها على آخر، وهذا لا يعد قبضا صحيحا، يترتب عليه جواز تصرف المشتري فيها.


فإن قلت: ما هو القبض الصحيح الذي يسوغ للمشتري التصرف في السلعة؟ 
فالجواب : أن قبض السلع يختلف باختلاف نوعيتها، وكل نوع له قبض يناسبه، فإذا كان المبيع مكيلاً؛ فقبضه بالكيل، وإن كان موزونا؛ فقبضه بالوزن، وإن كان معدودًا؛ فقبضه بالعد، وإن كان مذروعا؛ فقبضه بالذرع، مع حيازة هذه الأشياء إلى مكان المشتري .
وما كان كالثياب والحيوانات والسيارات؛ فقبضه بنقله إلى مكان المشتري، وإن كان المبيع مما يتناول باليد كالجواهر والكتب ونحوها؛ فقبضه يحصل بتناول المشتري له بيده وحيازته .
وإن كان المبيع مما لا يمكن نقله من مكانه؛ كالبيوت والأراضي والثمر على رؤوس الشجر؛ فقبضه يحصل بالتخلية؛ بأن يمكن منه المشتري، ويخلي بينه وبينه ليتصرف فيه تصرف المالك، وتسليم الدار ونحوها بأن يفتح له بابها أو يسلمه مفتاحها.




س : ما الحكمة من النهي عن البيع قبل القبض ؟
ج : قد مر من الأحاديث في النهي عن التصرف في المبيع قبل قبضه المعتبر شرعا؛ لما في ذك من المصلحة للمشتري والبائع؛ من قطع النزاع، والسلامة من الخصومات التي كثيرًا ما تنشب بين الناس بسبب تساهلهم في القبض وعدم تفقد المشتري واستيفائها بالوفاء والتمام وانقطاع عهدة البائع بها، وهذا أمر ينبغي للمسلم التقيد به وتطبيقه في معاملته.
وكثير من الناس اليوم يتساهلون في قبض السلع، ويتصرفون فيها قبل القبض الشرعي، فيرتكبون ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، فيقعون في الخصومات والمنازعات، أو يصابون بالندامة عندما تنكشف لهم السلعة على حقيقتها وقد تورطوا فيها؛ فلا يستطيعون الخلاص منها إلا بمرافعات ومدافعات، وهكذا كل من خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا بد أن يندم ويقع في الحرج .
.
.
.

ومما حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ورغب فيه: إقالة أحد المتعاقدين للآخر بفسخ البيع عندما يندم على العقد أو تزول حاجته بالسلعة أو يعسر بالثمن، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أقال مسلما؛ أقال الله عثرته يوم القيامة"، الإقالة معناها: رفع العقد، ورجوع كل من المتعاقدين بما كان له من غير زيادة ولا نقص، وهي من حق المسلم على أخيه المسلم عندما يحتاج إليها، وهي من حسن المعاملة ومن مقتضى الأخوة الإيمانية.

القياس

القياس
 
1 - القامة
2 - الطول الكلى
3 - الذراع
4 - الطول
5 - الشبر
6- القدم
7 - الفتر
قياس ارتفاع : باستخدام  الظل " نظرية تطابق المثلثات
يتم احضار عصا معلومة الطول ويتم قياس طول ظلها " وتحديد نسبة طول الظل إلى نسبة العصا
ويتم حساب ظل الجسم المراد معرفة طولة وباستخدام النسبة التى تم ايجادها يمكن معرفة رتفاع الجسم


استخدام القلم :
يتم الامساك بالقلم عاموديا بحيث يكون راس القلم عند قمة الجسم واسفله عند اسفل الجسم
ويتم امالة القلم بشكل افقى ويسير المعاون بنفس بعد الجسم المراد قياس ارتفاعه بشكل افقى بحيث يتحرك من اول القلم إلى اخره ويحسب عدد خطواته ويكون عندنا ارتفاع الجسم

كما يظهر فى الصورة بالأعلى
يتم استخدام نظرية تشابه المثلثات فى تحديد عرض النهر
نأخد نقطة عمودية على النهر" A"  باستخدام جسم ثابت الشجرة
ثم نسير عددا ن الخطوات ونضع علامة "  B"  ثم نسير نصف العدد ونضع علامة اخرى " C "
ثم نتحرك بشكل عمودة الى الخلف حتى يكون النقطة "B" والجسم الثابت على خط واحد ويكون لدينا مثلثان متشابهان


استخدام الظل بشكل متشابهات مثلثات كما فى الشكل بالاعلى
 
وهو من المقاييس ومسافته تكون بعد أن تفتح الأصابع جميعها من نهاية الإبهام إلى نهاية الخنصر (الخامس ) بشكل مستقيم وهو يساوي تقريبا نصف ذراع ،ويمكن قياس نصف الشبر بعد لمِّ أصابع اليد الخمسة إلى بعضها البعض بشكل يقاس به الأقمشة خصوصا في التفصيل ويساوي تقريبا 20-22.5 سم .
 
وهو نصف الوار ويقاس من نهاية إصبع اليد الأوسط حتى عظمه الكوع ويساوي اليوم 18 بوصة أي 45 سم ،وجمع الذراع أذرع وتقاس به الأقمشة وهو مقياس كان شائعا في الماضي إلا انه اليوم قد قل شيوعه فيستعمل الوار اكثر منه .


كذلك كانت تقاس به البيوت والسفن الخشبية وقد استورد الذراع من الهند بشكل قضيب مستطيل من النحاس ثم من الحديد طوله 18 بوصة وعرضة ½ بوصة ثم استورد الوار أيضا من نفس المواد السابقة، أما محليا فقد عمل الذراع والوار من الخشب أما الآن فان القدم يستعمل في مقياس الأراضي والذراع ظل مقياس الأقمشة مع الوار .

 
وهو اكبر المقاييس وتكون مساوية للمسافة بين إصبعي وسط اليدين عندما تكون مفردتين وليستا مرخيتين أي تكون خط مستقيم واصل عند فرد اليدين بين نهاية الإصبع الأوسط لكلا منها، وهو يساوي أيضا المسافة بين قاع قدم الأرض وصولا نهاية عظام القفص الصدري في منتصفه وسط الفجوة التي تسمي محليا ( الحفيرة) ،والباع يساوي أربعة اذرع أو ستة أقدام اليوم ومجموع يسمي ابوع ويقاس بالباع الحبال والقماش الرخيص وكذلك عمق الماء وهو يساوي حوالي من 180-200 سم .
 
ومسافته من نهاية إصبع الإبهام إلى نهاية إصبع السبابة بشكل مستقيم بعد فرد اليد ويمكن قياس نصف الفتر بمثل قياس نصف الشبر على أن تكون الأصابع أربعه فقط دون الإبهام مضمومة إلى بعضها البعض بشكل أفقي وهذا القياس يستعمل أيضا في التفصيل وهو يساوي بين 15-18 سم .
 


الاثنين، 19 أغسطس 2013

امثال مصورة

إعداد وتصوير - إبراهيم الزهراني ( من الباحة ) 

(قطرة مع قطرة تسيل، وحبة مع حبة تكيل)

الكيل بالمد

    هذا المثل من الأمثال الدارجة في منطقة الباحة، وفيه حث على عدم التبذير، وطلب الترشيد والاقتصاد، والتكاتف والتعاون، وأن لا يستهان بحبة قمح لأنه اذا ما تم ادخارها مع أخرى فإنها ستكون رقماً أعلى، وإذا تجمعت تعود بالمنفعة، وشبه ذلك بقطرات الماء إذا زادت كميتها فإنها تحمل صفة السيلان والتدفق وهو أيضاً حث على ترشيد المياه .

والكيل الوارد ذكره هنا هو: وحدة وكيل يقاس بها حجم ما يوضع فيها من قمح أو شعير او أرز وبن وغير ذلك، كما هو الحال في الصاع والمكيال منه "المد" و"النصيف" و"الربيع"، وكانت تستخدم تلك المكاييل لتقدير الكم من الانتاج الزراعي، كما يقال في المثل العربي الفصيح: (طفح الكيل) أي إذا زاد عن حده، تشبيهاً بتفاقم الأمور والمبالغة والغلو في المعاملة الإنسانية.